إعلان قرار إعفاء وزير الشباب والرياضة محمد أوزين من طرف الملك، والإعلان عن ذلك ضمن بلاغ صادر عن الديوان الملكي، بعد أن حمّلت نتائج التحقيق المسؤولية السياسة والإدارية للوزير، تولدت العديد من ردود الفعل، خصوصا وأن الإعفاء، في حق وزير، يعد سابقة منذ إعتلاء الملك محمد السادس للحكم سنة 1999 في اقترانه بنتائج تحقيقات.
وكانت وسائل إعلام عالمية تناقلت مشاهد تظهر استخدام وسائل بدائية في تجفيف برك المياه التي ملأت عشب ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد هطول أمطار غزيرة، مما أشعل حملة من انتقادات محلية واسعة ضد الوزير وتحميله مسؤولية هذه "الفضيحة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق